العلامة المجلسي
150
بحار الأنوار
6 - ثواب الأعمال : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم ابن عبد الحميد قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن لعبد الرحمن بن سيابة دينا على رجل قد مات كلمناه أن يحلله فأبي فقال : ويحه أما يعلم أن له بكل درهم عشرا إذا حلله ، وإن لم يحلله إنما هو درهم بدل درهم ( 1 ) 7 - فقه الرضا ( ع ) : روي أن صاحب الدين يدفع إلى غرمائه فان شاؤوا أخذوه وإن شاؤوا استعملوه ، وإن كان له ضيعة أخذ منه بعضها وترك البعض إلى ميسرة . 8 - وروي أنه لا تباع الدار ولا الجارية عليه . 9 - وروي من أقرض قرضا وضرب له أجلا فلم يرد إليه عند انقضاء الأجل كان له من الثواب في كل يوم مثل صدقة دينار . 10 - وروي كما لا يحل للغريم المطل وهو موسر كذلك لا يحل لصاحب المال أن يعسر المعسر ( 2 ) . 11 - فقه الرضا ( ع ) : اعلم أن من استدان دينا ونوى قضاؤه فهو في أمان الله حتى يقضيه ، فإن لم ينو قضاؤه فهو سارق ، فاتق الله وأد إلى من له عليك وارفق بمن لك عليه حتى تأخذه منه في عفاف وكفاف . فإن كان غريمك معسرا وكان أنفق ما أخذ منك في طاعة الله فانظره إلى ميسرة وهو أن يبلغ خبره إلى الامام فيقضي عنه أو يجد الرجل طولا فيقضي دينه ، وإن كان ما أنفق ما أخذه منك في معصية الله فطالبه بحقك فليس هو من أهل هذه الآية ( 3 ) . 12 - تفسير العياشي : عن معاوية بن عمار الدهني قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أراد أن يظله الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا
--> ( 1 ) ثواب الأعمال ص 130 وكان الرمز ( ب ) لقرب الاسناد والصواب ما أثبتناه ( 2 ) فقه الرضا ص 34 . ( 3 ) فقه الرضا ص 36 والمراد بالآية قوله تعالى ( فنظره إلى ميسرة ) .